فوزي آل سيف

122

صفحات من التاريخ السياسي للشيعة

، وعمار بن ياسر ، وأبو سعيد الخدري[157] ، وأبو أيوب الأنصاري[158] وعبد الله بن عباس ، وجابر بن عبد الله الأنصاري[159] ، وخزيمة بن ثابت ، وخالد بن سعيد بن العاص ، وأبان بن سعيد بن العاص ، وسعد بن عبادة وابنه قيس بن سعد ، وسعد بن معاذ ، ومالك بن نويرة اليربوعي، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وحجر بن عدي الكندي ، حذيفة بن اليمان وعدي بن حاتم الطائي ، ومصعب بن عمير ، وسهل بن حنيف ، وأبي بن كعب . وبعد رحيل رسول الله صلى الله عليه وآله ، تبلورت هذه الوجودات الإجتماعية لتصبح تيارين أساسيين ، هما : الخط القرشي ، والخط العلوي ( الهاشمي ) ، ففيما اصطف في التيار الأول من المهاجرين كبار القوم ، وأهل الأموال ، واستقطب أيضا الاتجاه الأموي لهذا التيار ، وبعض الأنصار مثل معاذ بن جبل وأسيد بن حضير ومن شابههم .. كان الخط العلوي ( وشيعة الإمام ) يتكون من الفئة السابقة التي ذكرناها ، وانضم إليهم من الأنصار عدد غير قليل ، بل

--> 157 ) المصدر السابق 2 / 110 وعن أبى سعيد - يعنى الخدرى - قال : كنا عند بيت النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فى نفر من المهاجرين والأنصار ( إلى أن قال ) ومر على بن أبى طالب عليه السلام فقال : الحق مع ذا الحق مع ذا ، 158 ) المحب الطبرى فى الرياض النضرة ( ج 2 ص 172 ) قال : عن عمار ابن ياسر وأبى أيوب قالا : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : حق عليّ على المسلمين حق الوالد على الولد ، 159 ) الفيروزآبادي 2 / 91 ناقلا عن تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج 7 ص 21 روى بسنده عن جابر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : علىّ خير البشر فمن امترى فقد كفر , امترى :شك فيه .